Wednesday, May 30, 2007

و رقعتها المستقلة ..!



يوم تجمعت الجموع الطلابيّة .. انفردت بصّم آذانها
و اليوم .. و بكل جرأة .. تقول وين الإتحاد ؟

سمعوا السالفة إذا ما كنتوا تعرفونها أحسن مني , المستقلة – جزاها الله كل خير- حريصة علينا , لذا رفعت قضية ضد عميد القبول و التسجيل في جامعة الكويت د. أسعد عبدالعزيز تطعن بكتاب اعتمده يُصنف توزيع درجات الطلبة و تقول أنه فيه ظلم

و رأيناهم يوّزعون منشوراتهم في أرجاء الكليّات يعلنون اعتزامهم لرفع تلك القضية , اليوم أعلنت جريدة الوطن الكويتية عن كسبهم شكلا ً و الجلسة القادمة في 11 يونيو ستكون الحاسمة مع وقف قرار العميد

و ترد المستقلة , إلي على طول تذبحنا الوطن و تقول : نستغرب سكوت الإتحاد عن المكتسبات الطلابية

و يقولون أيضا ً " هذا ليس بالغريب في و ظل قيادة حزبية تخضع لتيارها الذي هو في هدمة – بدلية نقلا ً عن الجريدة و يقصدون هدنة – واضحة مع الإدارة الجامعية "

يا مستقلة .. يا مستغلة
حزبية و إلا أخونجية .. و غيره من مصطلحات , الواقع يعرفه حتى المستجد لو حلله براسه .. و الصواب يفهمه العقل الواعي بدون حاجة لتوضيحاتكم

إتحاد طلبة الكويت , هو الممثل الشرعي الوحيد لطلبة الكويت , ما دمتوا قد اكتشفتم هذا التجاوز – الرهيب - من قِبل إدارة الجامعة كان من الصواب التوجّه إلى الاتحاد – لو أردتم مشاركته معكم – و إبلاغه بذلك و طلب الدعم منه و من جميع قوائم الجامعة حتى يكون الصوت .. صوت طلابي واحد

و لكن سعيّكم الرخيص للإعلان عن أنفسكم جرّ بكم لتقدمّوا كل شيء لوحدكم , تبون تصيورن بروحكم كيفكم ! .. لكن مو كل تصريح و الثاني متنططين لنا أين الإتحاد ؟ و أين الإتحاد ؟

و لو كنتم بحق تريدون الاجتماع على كلمة سواء و هي كلمة الطالب و مصلحته , أجيبونا أين كنتم في " مجتمعين بالنهاية " و سنقول لكم أين الإتحاد من قضيّتكم

دامكم ما اعترفتوا بالاتحاد بصفته ممثل جميع الطلبة , و لا لجأتوا له من البداية .. و لا حتى طلبتوا دعم أي قائمة .. سواء الائتلافية أو الوسط الديمقراطي أو الإسلامية .. و ماني قايلة قائمة الجامعة و صوت الكويت .. فلا تطلعون لنا كل يوم بالجرايد .. و تتشرهون عالإتحاد أو أي قائمة ثانية و انتوا أكبر مُقصر بحق الجموع الطلابيّة

قبل ما أنسى ..!
مبروك كسب القضية ..!

Mi$s-Q8

~~~

Monday, May 14, 2007

من أين يبدأ الإصلاح ؟



لا تمر جلسة و لا ندوة .. و لا حتى برنامج سياسي
حتى نسمع كلمة " إصلاح " تكرر و تكرر

الوزير يقول إصلاح .. و النائب يصرخ إصلاح

و أنا أقول أنت و هو – و ليس كلكم – أساس الفساد
و لو مسحنا أثركم من على الكرة الأرضية أو على الأقل الكويت .. لتحقق الإصلاح

الوزير يستغل منصبه و يلعب بوزارته لعب , و يسّخر خيراتها لبيته و أبناءه و تحقيق رغبات زوجته الكريمة على حساب المواطن الغلبان !!

و النائب يدج بالآلاف ليتوسط لهم , لأغراض انتخابية رخيصة .. يضمن بها كرسيه في البرلمان بالدورة القادمة

و لا يخفى عليكم ما حدث في الجلسة الفائتة عندما سُئلت سعادة الوزيرة المحترمة / معصومة ( وزيرة الصحة ) عن إرسالها لأبنائها – الغير كويتيين – على حساب الدولة للعلاج بالخارج , علما ً بأن العلاج للكويتيين لأنه على حساب الدولة

يا إخوان .. من أين يبدأ الإصلاح .. من الوزير أم النائب ؟
لا أخفيكم السؤال .. بدرجة صعوبة السؤال التالي
من جاء أولا ً .. الدجاجة أم البيضة ؟

ليكن أملي كبيرا ً , و يطرح هذا السؤال في الجلسة القادمة .. لنرى كيف يفكر وزراءنا و نوابنا الكرام , و إن رأيناهم يجيبون بثقة .. سألناهم سؤالنا الصعب جدا ً .. من أين يبدأ الإصلاح ؟

Mi$s-Q8

~~~

Tuesday, May 08, 2007

مجتمعين بالنهاية


أخيرا ً .. تحدثت
و قررت الرد بالمنشورات على غير العادة .. القائمة العلمية تسأل المستقلة
أين كنتم ؟ و لماذا وعدتم و لم توفوا وعودكم ؟

حتى القائمة الجامعة و صوت الكويت - مع احترامي الشديد - الذين لا نرى لا لهم تواجدا ً يذكر أثناء انتخابات الإتحاد سواء بالعمل و و كذلك الأصوات , تواجدوا و ضموا أصواتهم و قالوا كما قال الجميع .. مجتمعين بالنهاية

:) بصراحة من رسم الكاريكتير مبدع
لاحظوا الرؤوس .. فهي تعلن عن انتماءها
و كما عنوّن المنشور نقولها .. شكرا ً يا مستقلة
Mi$s-Q8
~~~

Monday, May 07, 2007

سياسة هنا .. و سياسة هناك !



لا أدري ما المفهوم الصحيح للسياسة .. فأنا لم أجد سياسة جيّدة حتى اليوم .. أقيس عليها مقاييس المثالية التي يطمح لها أي مواطن عربي على وجه الخصوص .

لكن كل ما أعرفه سياسات تختلف باختلاف موقعها الجغرافي لا تزيد أفضلية باقترابها أو ابتعادها عن خط الاستواء .. لربما كلما اقتربنا من ذلك الخط زادت معدلات تبخر الديمقراطية .. و جفاف الأنظمة السياسية .

ففي مصر على السبيل المثال .. السياسة تختصر بكلمتين " كبّر عقلك " ..!
فلماذا أيها المواطن تغرق نفسك في بحر السياسة و أنت لم تتعلم السباحة بعد .. دع الريّس يخوض هذا البحر الصعب عنك فهو أفضل سبّاح في هذا البحر ..!

كبّر عقلك , فالسياسة لا تنفع و اتركها للكبار

و لننتقل إلى بلدي الحبيب .. فالسياسة في الكويت لعبة الصعاليك تحمل لواء " الإصلاح " .. تجلّت في الصراخ و النعيق تحت قبة البرلمان .. و تعترف بالواسطة بكل أشكالها .. تحت ضوء الشمس قبل نور القمر .

و في العراق .. هي الطريق للانتحار
تحدّث أمام ميكروفونات القنوات الإخبارية و صرّح مرتين أو 3 .. و كلما زدت من معيار صدقك و مصداقيتك .. فقد زدت من فرص موتك و عجلت بموعده

هذا كله في كفة و السطور القادمة بكفة أخرى

أثينا .. حيث كانت الولادة الأولى للتوأم " الديمقراطية و السياسة " .. و مع ذلك ولد ذلك التوأم يعاني الإعاقة !!

كانت السياسة للرجال دون النساء , و الأسياد دون العبيد .. فأين هي الديمقراطية ..؟

إن كانت حضارة الديمقراطية لم تشهد الديمقراطية بشكلها الصحيح الكامل .. فكيف نتوقع أن يطبقها من تبعوها .. هم لم يتعلموا من أمهم التربية الصالحة .

لا تصدقوا من يصيح باسم الديمقراطية , و يلقب نفسه بالديمقراطي .. فالسياسة لدينا لا تعرف ذلك بتاتا ً , الديمقراطية و السياسة عاملان قد لا يلتقيان في معادلة السياسة لدينا .
فالسياسة لدينا ببساطة هي " دهن سير " أميركا و إسرائيل بالنفط الذي نملكه .. حالما ينفذ .. توجب علينا تعليق حبال مشانقنا بأنفسنا .

و إن أردتم معرفة خيّر ديمقراطية .. فهي أسلوب حياة !
لنعش بديمقراطية فيما بيننا .. و لنربي أجيالنا عليها ..

Mi$s-Q8

~~~

Monday, April 16, 2007

أنقذوا ( الفلسفة ) من النظرة التقليدية !



عندما كنت ُ في المرحلة الثانوية , أتذّكر بأننا درسنا موضوعا ً من موضوعات اللغة الإنجليزية خلاصة القول فيه " أن الإنسان الذي يستعمل يده اليمنى في الكتابة فهو يستعمل الجزء الأيسر من دماغه في التفكير , حيث يختص هذا الجزء من الدماغ بالتفكير الرياضي التحليلي ,
... أما الإنسان الذي يستعمل يده الشِمال في الكتابة فإنه يستعمل الجزء الأيمن من دماغه , حيث يختص هذا الجزء بالتفكير بالفنون الأدبية .."

كعادتنا , كُنا نطبّقُ الدروس على أنفسنا , فـ بدأت الألقاب تتهافت على " العسماويين " – أولئك الذين يكتبون بأيديهم الشِمال - و لأننا كُنا ندرس في القسم العلمي , فقد جزمت الأغلبية بأنهم لن يتذوّقوا طعم النجاح إلا عند التحويل للقسم الأدبي .. تبا ً لتلك الدراسة :)

فقد كنت ُ من أولئك " العسماويين " المساكين , الذين كلمّا عجِزوا عن حل مسألة رياضية ما .. قالوا : " هذا لأنك ِ تفكرين بعقلك ِ الأيمن " و هلم جرا من تلك المواقف .

هذا الأمر ولّد لديّ كُرها ً دفينا ً للقسم الأدبي بكافة مواده , رغم كونه أمرا ً بسيطا ً .. إلا أني لم أقرب تلك المواد حتى لو من باب المُطالعة – عدا الشعر و الكتابة – التي مارستُها ممارسة حرّة بلا قيودها الرسمية .

اليوم , و منذ بداية هذا الفصل الدراسي .. اضطررت لأخذ مقرر يُعنى بدراسة " مبادئ الفلسفة " و كحال أي طالب لم يدرس الفلسفة من قبل , كانت هناك " علامة استفهام " كبيرة .. تمحورّت وسط محيطٍ مُظلم , تسأل عن السبيل الذي سأجتاز به هذا المقرر .

ساهم الأصدقاء – مشكورين – بزيادة هذا الرعب , حيث أن أغلبنا لم يعرف هذا المقرر إلا بالاسم , فأخذوا يطلقون توقعاتهم و تخميناتهم التي عرفوها بسماع تجربة فاشلة لأحدهم !

فـ قررتُ من باب الاضطرار اعتبار الأمر مغامرة , أخوضها من باب التحدّي .. و تجربة أمر جديد لم يجربه أغلب الدارسين معي .

أنهيّتُ نصف المقرر الآن زمنيا ً, و لكن من الداخل أحسست بأن الأفكار قد تعلمت الانتظام .. و باتت تفكر بشكل أفضل مما كنت ُ أقوم به من قبل ..!

أظنها تلك هي الفلسفة ..!

ليست تلك التي عرفناها , عندما نستمع إلى شخص يستخدم حجته " الواقعية جدا ً " و يمزجها ببعض " خيالاته " فنطلق ردنا الذي يخشى الخوض في " عملية " التفكير : " فكّنا من فلسفتك " / "رجاء يا فلان .. بلا فلسفة "

هنا نحن نعتبر الفلسفة هذيان زائد لا داع ٍ له , و مجهود ذهني و فكري ضائع مشتت و " مُتطاير " في الهواء .

لكن ما تعلمته عن الفلسفة في فترة دراستي البسيطة لها , أنها التفكير بعمق لأجل الوصول لهدف ٍ و حقيقة .. ليس هذا و حسب , بل عرفت ُ أن أغلبنا هُنا في الإنترنت .. مارس الفلسفة من دون قصد منه .

في كل موضوع نكتبه , كل فكرة تخطر في بالنا , كل رد نكتبه ردا ً على كُتابُنا هنا .. إنما هو ممارسة بسيطة للفلسفة .

أجل , بسيطة .. فما بالكم لو أتقنّا قواعد الفلسفة تلك ؟

إن الفلسفة تُبرمجك تلقائيا ً على التفكير بشكل واقعي , فـ تجد نفسك بكل سهولة تخوض " أصعب " الحوارات , و تعطي الحُجة التي تحتاجها بشكل مقنع " جدا ً " تجعل من مُناظِرك يؤيّدك في معظم الأحيان .

لن أرجع حُبي للفلسفة اليوم إلى " نشاط " نصف دماغي الأيمن , و لكني سأرجعه إلى تلك " الحاجة " الإنسانية التي نحس بأننا نبحث عنها من وقت إلى آخر في داخلنا , عندما نريد إقناع من حولِنا .. أو التعبير عمّا يدور في خلجاننا بطريقة " فلسفية " مميّزة .

ابدءوا دراسة الفلسفة أو مطالعتها إن رأيتم بأن كلامي قد أقنعكم أو أثار فضولكم ..,

خصوصا ً إن كُنتم من الزملاء " العلميون " الذين لم يجربوا الدراسة الأدبية :)
أو إن كُنتم من الأصدقاء " العسماويين " الذين ملّوا انتقاص قدراتهم الرياضية أمام قدراتهم الأدبية .

أتمنى أن تساهم يوميّتي هذه بتغيير النظرة التقليدية " الظالمة " للفلسفة .. فهي عالم مُتناسق " قد " تجدون به الراحة بعد الجري في عالم نفتقد فيه الكثير .


انتهت يوميّتي ,
و شكرا ً لأنكم تحملتم " فلسفة " اليوم :)

Mi$s-Q8
~~~