Wednesday, October 06, 2010

مـنـاجـاه جـسـد .. لـروح ~


" ...

 - عند ربيع آمالي فقدتكِ
وأمام مشرق سعادتي غاب عني وجهكِ
كيف لي أن أطول جرحكِ الدامي لأضمّه إلى كبدي
و ألثمه بروحي ..
أم كيف لي أم أجثو أمام وجهكِ .. أبلله بدمعي ؟

......

- لا تبكِ ..
لا تبكِ يا سماء عينيّ الشاخصتين ..
دعيني هنا للقضاء الذي يخطفني منك
واغسلي آثار ذكراي في نفسك بماء النسيان
وابحث في دنيا الله الواسعه كثير من أمثالي

... "


***


مرّ عيد مولدي
وجاء رمضان
وانقضى ..
وحلّ العيد
وانتشى ..

بدأت فصول جديدة
وعهود كثيرة نـُقضت

واليوم ألتمس منكم العذر لمشاركاتي المتقطعة
كل زياره و أنتم أوفى : )

.
.
.

 مشهد من موت سيامند **

Monday, July 05, 2010

قطار خدم !!!


مساكم الله بالخير ..


ماذكر متى آخر مرة تحلطمت فيها عالخدم
لكني صج صج صج مقهورة منهم .. حسبي الله عليهم
والي يقهر زود .. شكثر القانون معطيهم ويه
ولجنة حقوق الإنسان إلي قاعدة لنا بالبلعوم عشانهم
انزين .. واحنا حيوانات؟ مالنا حقوق إنسان؟
وإلا عشان عندنا فلوس نييبهم فيها .. سلبونا الإنسانية؟

الخطة إلي براس كل خدامة تيي الكويت
1- أبي خدامتين معاي.
يعني نييبهاونييب خادمة لها.

2- لا تسألوني ليش ما نظفت.

3- عطوني تلفون عشان أقزرها تالي الليل على راجو و شاكر.

4- بشوف اختي وبنت عم يده أمي.

ما تنفذون طلباتها .. انحاشت
وتعال عاد .. دورها وبلغ عنها واغسل ايدك من الي قطيته عليها
لا .. وادفع تذكرتها عشان تسفرها.
وقدم طلب يديد
ويستمرالفلم ويعيد ويكرر نفسه

ولا الخدم  إلي يايين سياحة
يبون يتجولون بالبيوت يطالعون .. ويبوقون بهالصور
من أول أسبوع توصل بيت معزبينها .. تنطق بالكلمة السحرية " أبي أوفيس" .. ماكو أوفيس؟
دقتلها تكسي وراحت

المهم شنو ؟
انها تحصل فيزا وتدخل الكويت
وتتجول على حساب اقامة المواطن الكويتي الغبي
وتبدي رحلتها تدور على بيت أحلامها


بنكمل سنتين واحنا حاطيلنا قطار خدم عند باب بيتنا
وحده تدش وثانية تطلع

والله يستر من الـ 3 الي يايين بالطريج

*
*
*


Thursday, June 17, 2010

الـغـفـوة كـانـت ذنـبـي



أغفو وسط أحاديثنا
فأسمعكَ في أحلامي تهمس باسمي
ترتسم على وجهي ابتسامة "سلام"
فتعلم بأنني .. أراكَ في أحلامي
قد تبقى ..
وقد ترحل بقبلة تطبعها على جبيني
تقيّد بها أفكاري

* *

لا يبقى شيء ..
سوى طيف لكَ يحرسني
السعادة تحتويني
أغرق في ملائكيّة عالم البياض
ولا سواك يطوّقني للنجاة
أحتضن وسادتي  ..
أراكَ فيها !!!

كانت كل يوم ..أنت!
واليوم .. هي مجرد وسادة :)

* *

أينما كنت .. فأعلم بأني أحبك
:*

Sunday, June 13, 2010

لاااااااا أدري



سألت دائما .. ما الذي يؤكد لنفسي حبي لك؟
أهوَ النوم الذي يهجرني في غيابك؟
أم ارتعاشاتي حين أشعر بأنك في الجوار؟
الخيالات التي تتراقص حولك؟
أم توقعاتي لقراءتك تخاطراتي التي أراسلك بها عن بعد؟

تلك تجعل الواقع واهياً
و كأنه كابوس لا أعلم كيف سينتهي
بل .. متى؟!؟

في داخلي شعور غريب بالأمان !
رغم كل الوحشة .. والـ " لا روح "
سأستيقظ وأراك تمسك بيدي
او لربما أحلم بأني سأستيقظ من حلم !
و أجد أن شيئاً لم يحدث
و أننا التقينا .. للتو!

كم أتمنى أن تكون مجرد شيء اعتدته
سيختفي ..!
و حين يختفي .. سأبكي وأتألم كثيراً
لكنني سأنساه !
ستكون حلماً ..
كأغلى حلم تلوتُ صلواتي لأجله
ولكنه لم يتحقق

وإن لم تكن كذلك ..
فـ أنا ببساطه .. لا أعلم !



*
*
*

تمسون على خير  :*



كيف يكون؟


قد يترآى لكم .. كون هذه الأسئلة بسيطة جداً
و لكنها تسبب لي تشنجات فكرية .. بمجرد الحوم حولها!

كيف يكون الإنسحاب بهدوء؟
متى ننسحب بهدوء؟
لماذا ننسحب بهدوء؟

.
.
.

أنيروني ببعض ما لديكم؟
:)